6 مارس 2011 - 20:30

كشف راديو "الشرق "الذي يبث في اورويا في تقرير له السبت ان كل من السعودية والامارات والجزائر اتصلت بالمسؤولين في نظام القذافي مؤكدين وقوفهم معهم في مواجهة الثورة الشعبية التي اندلعت بوجه النظام في 17 فبراير الماضي .

ابنا : وقال راديو " الشرق " نقلا عن مصادر اوروبية  " ان الجزائر دخل كطرف رئيسي في دعم نظام القذافي وتامين وصول وانطلاق الطائرات التي تنقل المرتزقة والذخائر للنظام ".وعزا الاوروبيون سب هذا الدعم الجزائري الى " خشية نظام بوتفليقة من تاثير انتصار الثورة في ليبيا على استقراره ودفع الجزائريين الى المشاركة الفاعلة في بدء ثورة شعبة ضد النظام ".ووفق هذا التقرير لراديو الشرق فان "  الامارات والسعودية رغم علاقاتهما المتدهورة مع نظام القذافي الا ان المسؤولين في هاتين الدولتين الخليجيتين اتصلوا بالقذافي ونجله سيف الاسلام واكدوا انهم يقفون معه ضد محاولات اسقاط نظامه ، وقامت هاتان الدولتان بارسال الاليات والذخائر الى ليبيا وتسهيل تصدير احتياجات النظام الليبي من السوق الاماراتية والسعودية من مختلف الاحتياجات ". واعتبرت المصادر الاوروبية ، وفق راديو " الشرق " هذا التحول في موقفي الامارات والسعودية تجاه نظام القذافي ، بانه جاء"  نتيجة اشارات اميركية تم توصيلها للمسؤولين الاماراتيين والسعوديين بان واشنطن تخشى ان يؤدي سقوط نظام ليبيا الى قيام نظام اسلامي متشدد في لبيا يهدد امن اوربا ويهدد استقرار الجزائر والمغرب ".!ووفق المصادر الاوربية ، " فان الامارات طلبت من شركة " اميج سات " الاسرائيلية المتخصصة في عمليات التجسس بالاقمار الاصطناعية والتصوير الجوي، بتقديم خدمات التصوير الجوي والمسح الجوي للمدن الليبية وتصوير وتحديد مواقع الثوار ، كي يستعين بها نظام القذافي في قصف هذه الحشود وتحريك كتائب القذافي الامنية لمواجهة تحركاتها ". والجدير بالذكر ان الامارت تشترك مع شكرة " اميغ سات " الاسرائيلية  في عقود وصفقات امنية لمسح السواحل الايرانية لرصد قواعدها وسفنها الحربية بالاضافة الى خدمات فضائية اخرى " .وتتزامن هذه المواقف من هذه الانظمة العربية مع تورط نظام القذافي في التنسيق مع ضباط في الموساد الاسرائيلي لتجنيد المرتزقة من دول افريقية للقتال الى جانب نظام القذافي ضد الثوار الليبيين .

انتهى/158